جلال الدين السيوطي
7
جمع الجوامع في النحو
المعنويّ « 1 » . أو الافتقار . أو الوضع في كثير . أو استغناؤه باختلاف صيغه ، احتمالات . [ المعرب من الأسماء والأفعال ] والمعرب اسم بخلاف ذلك . والمضارع لشبهه « 2 » في اعتوار المعاني . وقيل : إبهامه ، وتخصيصه ، قيل : ودخول اللام . قيل : وجريانه . فإن لحقته نون إناث بني خلافا لابن درستويه « 3 » . أو تأكيد فثالثها : الأصح « 4 » إن باشرت . لا تنفيس خلافا لابن درستويه « 5 » . وزعم الأخفش « 6 » بناء جمع المؤنّث نصبا ، وغير المنصرف جرّ ، والزّجّاج « 7 » :
--> - لابن جني ، والتبيان في إعراب القرآن ، والتبيين ، توفي سنة 616 ه . انظر : بغية الوعاة 2 / 38 - 39 وإنباه الرواة 2 / 116 - 118 . ( 1 ) ب ، ه : " المنوي " . ( 2 ) ج : " يشبهه " . ( 3 ) انظر : الارتشاف 2 / 835 والهمع 1 / 55 . وابن درستويه هو عبد اللّه بن جعفر بن محمد بن درستويه ، النحوي ، أبو محمد كان شديد الانتصار للبصريين في النحو واللغة ، صنف الإرشاد في النحو ، وشرح الفصيح ، وغريب الحديث ، والمقصور والممدود ، توفي في بغداد سنة 347 ه . انظر : بغية الوعاة 2 / 36 والأعلام 2 / 76 . ( 4 ) ذكر السيوطي أنّ نون التوكيد إذا اتصلت بالفعل المضارع ففيه ثلاثة أقوال : الأول : بناؤه مطلقا والثاني : إعرابه مطلقا والثالث : بناؤه إن كان الاتصال مباشرا ، وإعرابه إن فصلت عنه بألف اثنين أو واو جماعة أو ياء مخاطبة ، وقد أيد السيوطي هذا الرأي ( الثالث ) بقوله : " ثالثها الأصح " . انظر : الهمع 1 / 55 - 56 ، وانظر أيضا : التصريح 1 / 202 . ( 5 ) فإن لحق الفعل المضارع حرف تنفيس وهو : السين وسوف ، فالجمهور على إعرابه ، وزعم ابن درستويه أنه مبنيّ لأنه لا يوجد معه إلا مضموما ، ولأنه صار به مستقبلا ، فأشبه الأمر . انظر : الهمع 1 / 56 . ( 6 ) انظر : الارتشاف 2 / 842 . وقال الأشموني عن هذا الرأي : " وهو فاسد ؛ إذ لا موجب لبنائه " . انظر : شرح الأشموني 1 / 70 . والأخفش هو سعيد بن مسعدة ، أبو الحسن الأخفش الأوسط ، وهو أحد الأخافش الثلاثة المشهورين ، عالم باللغة والأدب ، قرأ النحو على سيبويه ، صنف : معاني القرآن والمقاييس في النحو والاشتقاق ، وغير ذلك ، توفي سنة 215 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 590 - 591 وإنباه الرواة 2 / 36 - 43 وطبقات النحويين 72 - 74 وأخبار النحويين للسيرافي 66 - 67 ومعجم الأدباء 11 / 224 - 230 . ( 7 ) انظر : التصريح 1 / 229 والهمع 1 / 57 والارتشاف 2 / 568 . والزّجاج هو إبراهيم بن السريّ بن سهل ، أبو إسحاق الزجّاج ، عالم بالنحو واللغة ، ولد ومات في بغداد ، وله من التصانيف : معاني القرآن والاشتقاق وشرح أبيات سيبويه وإعراب القرآن ، توفي سنة 311 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 411 - 413 وإنباه الرواة 1 / 194 - 201 وطبقات النحويين 111 - 112 ووفيات الأعيان 1 / 49 - 50 ومعجم الأدباء 1 / 130 .